<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" standalone="yes"?>
<rss xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0" xmlns:georss="http://www.georss.org/georss">
<channel>
		<title>موقع عباد الرحمن الدعوي </title>
		<description>الجديد في  ركــــن الـمـقـالات  للموقع موقع عباد الرحمن الدعوي </description>
		<link>http://www.ebadarahman.com/</link>
		 <language>ar-sa</language>
	<item>		<title>لهيب الشمس</title>
<description><![CDATA[قلَّما أجد السعادة زائرةً، أَحلُمُ بها كلما طلَّ طيف الشتاء، أحنُّ إليها لعلَّها تَطرق الأبواب؛ لتُزيِّن الربيع الآتي، الذي يَنتابه خوفٌ بألاَّ يَجد قلبي المعهود، يخافُ أن يكون حبر القلم قد ذهَب مع النسمات الحزينة؛ ليَرسم لوحات معاناتي على سفوح الجبال، في قلب أوراق الأشجار، يَرسم دموعي على جدران الزمان المُتألِّمة من أنين الطيور الراقدة عليها، تشكو لها حزني وشجوني.]]></description> <author>محمد أحمد الزاملي</author>		<date>2012-05-10 19:47:11</date>
		<category>الكاتب محمد أحمد الزاملي </category>
		<link>http://www.ebadarahman.com/play-14157.html</link>
	</item>
	<item>		<title>عروق الياسمين</title>
<description><![CDATA[

تبْقَى جُفوني في سَهرٍ، تَنتظِر طيف القمر بشَوق؛ لتُمحَى آثار عَذابات الهجْر، وتُطلَّ السعادة التي هجرتْ منذ دهْر، 
حين فاضَتِ العين بدموع حائرة لا تَعرِف لها مَجرى، تكادُ تحرِق الخدَّ مِن الألم الآتي مِن جَوف القلب.
وَيلِي، الطير طال في البكا، والزَّهْر جنَباته تحرق، والليل مِن قَلبِه سكون لا يُحتمَل، أنهى جُلَّ أفكاري الورْديَّة]]></description> <author>محمد أحمد الزاملي</author>		<date>2012-05-05 15:11:22</date>
		<category>الكاتب محمد أحمد الزاملي </category>
		<link>http://www.ebadarahman.com/play-14154.html</link>
	</item>
	<item>		<title>المجد العائد</title>
<description><![CDATA[

يا نجوم في السماء باقية في قلب الأُمة نورًا لَم يَنطفئ حتى قيام الساعة.
يا رجال المجد، يا مَن رَسمتم العزة والكرامة بدماءٍ طاهرة عَبقها المسك، ملأَ حِقَب الزمان، فكان مرشدًا لأجيال بَقَتْ على العهد دون حيادٍ.
السيف بكى من رحمتكم بالبشر، وكان حسامًا شديدًا بالظَّلمة الأغيار، طابَت رُوحكم أيها الصحابة الأخيار، والتابعون الأبرار.
حنين الأُمة يُناديكم: يا شباب العزَّة، كونوا على أثرٍ من صُنع مجدكم، اقْتَدوا بخالد، كونوا مثل أسد الإسلام حمزة، حَطِّموا قيود الذُّلِّ والهَوان.]]></description> <author>محمد أحمد الزاملي</author>		<date>2012-05-01 14:00:42</date>
		<category>الكاتب محمد أحمد الزاملي </category>
		<link>http://www.ebadarahman.com/play-14153.html</link>
	</item>
	<item>		<title>وجهة نظر</title>
<description><![CDATA[ما بين العين والأوراق مشوارٌ طويل يَحكِي أسرارًا وفيضًا من الحنين، تَرى القلمَ يَقتبِس جزءًا يَسيرًا من ذاك المشوار وفي قلبِه أَنينٌ، لا الورق ولا القلم لهم طاقة بما في القلْب من أسرارٍ وحنين.

 
]]></description> <author>محمد أحمد الزاملي</author>		<date>2012-04-22 20:38:44</date>
		<category>الكاتب محمد أحمد الزاملي </category>
		<link>http://www.ebadarahman.com/play-14147.html</link>
	</item>
	<item>		<title>هضاب خضراء</title>
<description><![CDATA[الكلماتُ محبوسةٌ أم أَسِيرةٌ؟ لا علمَ لديَّ بحالها، واقفةٌ ببابِ الربيعِ، معذَّبة تُناجِي، الطيرُ الواقفُ في قلبِ الربيع يُنَاظِر الكلماتِ، وبكاؤه أذهَب جمالَ الزهورِ من حولِه؛ إذ تُنَادِي: كلماتي تدفَّقي، أَسمِعيني ألحانَك، غاب جمالي، تَهلُّ الفَرَاشَات من أعلى الهضاب الخضراء، ويلَك يا صاحبي، أجنحتي أرهِقَت من أنينِك، وآهاتُك تكادُ تَحْرِق هِضَابي الغَنَّاء، نسماتٌ ونسماتٌ تَهْمِسُ في وجداني: دَعْ أفراحَك وابتساماتِك تَنْمُ في أركان جنَّتي، دَعْهَا تزيِّنِ القلب؛ إذ هو لوحةٌ بهيَّة تسرُّ الناظرِين.
]]></description> <author>محمد أحمد الزاملي</author>		<date>2012-04-12 14:13:34</date>
		<category>الكاتب محمد أحمد الزاملي </category>
		<link>http://www.ebadarahman.com/play-14146.html</link>
	</item>
	<item>		<title>عسل</title>
<description><![CDATA[لامَني قلمي، فبكتْ أوراقي بدموعٍ من حِبْره؛ إذ تُعاتبني الكلمات: لِمَ جَرَحْتَ فلذةَ كبدك الطيبة؟ أمنياتٌ في النفس ورجاء حتى تغيبَ آلامُ الزمان، تُرى هي أشدّ إيلامًا من ألم النحل رغم عسله الشهي؟ تأخُذُني ذكرياتُ طيف تلك النحلة حين تأسِر أفكاري المنتفضة من جمالِ نَسْجِ رحيقِها الآتي من قلب الزهرة الفوَّاحة، حلقي في سمائي في قلب مَملكتي المتعطشة لعسلك أيتها النحلة الرائعة]]></description> <author>محمد أحمد الزاملي</author>		<date>2012-04-09 15:04:12</date>
		<category>الكاتب محمد أحمد الزاملي </category>
		<link>http://www.ebadarahman.com/play-14142.html</link>
	</item>
	<item>		<title>صبراً يا شام</title>
<description><![CDATA[
يا أهلنا في الشام! لقد آلمتنا جراحكم، وأقضت مضاجعنا مأساتكم، وأدمت قلوبنا معاناتكم، وقرح جفوننا ما حل بكم، صبراً فإن الفجر قريب، وإن النصر مع الصبر، وما تتعرضون له من المجازر اليومية ما هو إلا الابتلاء الذي يعقبه الفرج من رب السماء..
]]></description> <author>الشيخ محمد المحيسني</author>		<date>2012-03-22 20:31:14</date>
		<category>مقالات عامة</category>
		<link>http://www.ebadarahman.com/play-14141.html</link>
	</item>
	<item>		<title>سئل سائل</title>
<description><![CDATA[كلما سَأل سائل: كم مضَى من عمرك؟ أقول: لقد مضى العُمر وأنا في غفلةٍ من عمري، كم قدَّمت لدين ربِّي؟! كلَّما تذكرت أنِّي سأقف بين يدَيْ ربي لِيَسألني، أتَمزَّق، بل أذوب على الأرض من هول ما أستَحْضر!
 
]]></description> <author>محمد أحمد الزاملي</author>		<date>2012-03-20 14:48:26</date>
		<category>الكاتب محمد أحمد الزاملي </category>
		<link>http://www.ebadarahman.com/play-14140.html</link>
	</item>
	<item>		<title> يا شام ..... عزفت نفسي</title>
<description><![CDATA[
عظمت في قلبي آهات أهلنا المعذبين هناك بين ورود الشام، إذ قلبي يناديكم
لا تنحنوا ما أنتم فيه يثلج الصدر، رغم المصاب الجلل، أرى طيف ألمكم في أرجاء المعمورة، ولا حراك،
 مالك أيها الإنسان لا ترى ذبح إخوانك في الشام في حمص وحماة حماكم الله يا عز الأمة وشرفها .
]]></description> <author>محمد أحمد الزاملي</author>		<date>2012-03-07 16:17:58</date>
		<category>الكاتب محمد أحمد الزاملي </category>
		<link>http://www.ebadarahman.com/play-14136.html</link>
	</item>
	<item>		<title>نادتني الحمائم</title>
<description><![CDATA[كلما هبَّت نسائم الحزن الآتية من أعماق الجراح، نادتني الحمائم بألحان حَنُونة: خذ مني هذه الريشة، اكتب من دمع عيني كلمات؛ لعلها تطفئ شمعاتٍ تحرق آمالي، مَلَلت من وجودها الذي يرافق ليالي الحرمان، ليطل ضيُّ القمر المشتاق لنور الشمس.

]]></description> <author>محمد أحمد الزاملي</author>		<date>2012-03-04 19:32:23</date>
		<category>الكاتب محمد أحمد الزاملي </category>
		<link>http://www.ebadarahman.com/play-14135.html</link>
	</item>
</channel></rss>
