تابع - باب آداب تلاوة القرآن وما يتعلق به .       الأخلاق بين الطبع والتطبع       الأخلاق تعكس ثقافة الأمة وحضارتها       الحلقة الرابعة من حلقات برنامج عباد الرحمن صفة التوكل على الله عزوجل       إنا لله و إنا إليه راجعون ,توفي ابن أخت أخينا المؤمن كالغيث       عطر المحبة       1- باب آداب تلاوة القرآن وما يتعلق به       كمال الشريعة الإسلامية من ناحية الأخلاق       مقدمة سلسلة مكارم الأخلاق       مقدمة لسلسلة الأداب الإسلامية    

     القائمة الرئيسية

  • صفحة البداية
  • منتديات الشبكة
  • إصدارات الشبكة
  • مكتبة الشبكة العامة
  • مكتبة الأخلاق السمعية
  • مكتبة الأخلاق المرئية
  • مكتبة الأخلاق الفلاشية
  • مكتبة الجوال الأخلاقية
  • مكتبة الطفل الأخلاقية
  • كتب الآداب والأخلاق
  • مقالات الأداب والأخلاق
  • تصاميم عن الأخلاق
  • ســاهـم مـعـنــا
  • سجل الزوار
  • راسلنا
  •  

         ألبوم صور الشبكة

     

         كتب منتقاة

     

         مختارات

  • خطبة الجمعة بعنوان التقوى
  • الحلقة السادسة صفة الخشية من الله عزوجل
  • الحلقة الخامسة صفة التوكل على الله عزوجل 2
  • واقعنا و مكارم الأخلاق
  • الحلقة الرابعة صفة التوكل على الله عزوجل
  •  

         التقويم الهجري

    الجمعة
    10
    رجب
    1430 للهجرة
     

         تسجيل الدخول

     
    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
     

         المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :2
    من الضيوف : 2
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 214479
    عدد الزيارات اليوم : 42
     
     

     اختلفت عادات السلف في القدر الذي يختم القرآن فيه،
     فمنهم من كان يختمه في شهرين، ومنهم في شهر، ومنهم في عشر ليالٍ،
     ومنهم في سبعٍ، وهو فعل الأكثرين،  قاله النووي في أذكاره( ) .
     ومنهم دون ذلك في ثلاثٍ ، ومنهم في كل يوم وليلة ختمة.
     وقصة عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- مشهورة، قال:
     ( قال لي : رسول الله صلى الله عليه وسلم :
     اقرأ القرآن في شهر، قلت إني أجد قوة، حتى قال: فاقرأه في سبع ولا تزد على ذلك)
    ( ) . فجعل بعضهم السبع حداً لأقل ما يختم فيه القرآن .
     وبعضهم جعل الثلاث حداً لأقله


    وكما يكون الخُلقُ طبيعة , فإنه قد يكون كسباً
     بمعنى أن الإنسان كما يكون مطبوعاً على الخلق الحسن الجميل ,
     فإنه أيضاً يمكن أن يتخلق بالأخلاق الحسنة عن طريق الكسب والمرونة .
    ولذلك قال الني صلى الله عليه وسلم لأشج عبدالقيس
    ( إن فيك لخلقين يحبهما الله : الحلم والأناة )
     قال يا رسول الله , أهما خلقان تخلقت بهما , أم جبلني الله عليهما ,
     (قال ( بل جبلك الله عليهما ) .
     فقال : الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما ورسوله )


    إن الأخلاق الحسنة
    هو أعظم ما تعتز به الأمم
    وتمتاز عن غيرها ،
    والأخلاق تعكس ثقافة الأمة وحضارتها ،
    وبقدر ما تعلو أخلاق الأمة تعلو حضارتها
    وتلفت الأنظار لها ويتحير أعداؤها فيها
    وبقدر ما تنحط أخلاقها
    وتضيع قيمها تنحط حضارتها
    وتذهب هيبتها بين الأمم


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
    وعلى اله وأصحابه ومن والاه
    أهلا وسهلا بكم فى برنامجنا عباد الرحمن
    ودائما أؤ ؤ كد فى بداية كل حلقة
    من حلقات هذا البرنامج
    روعة وشرف هذا الانتساب
    عباد الرحمن
    أسأل الله تعالي أن نكون وإياكم منهم
    لكننا لايمكن أن نبقي عند مجرد السؤال
    بل علينا أن نجاهد أنفسنا على أن نكون
    من عباد الرحمن


    إنا لله و إنا إليه راجعون
    توفي اليوم ابن أخت أخينا المؤمن كالغيث
    وسوف يصلى عليه بعد المغرب
    فنقول له لله ما أخذ و له ما أبقى
    و كل شيء عنده إلى أجل
    اصبر و أحتسب
    و جعل الله ولدكم
    فرطكم على الحوض بمنه و كرمه
    و لا حول و لا قوة إلا بالله


    أرسم علي وجنتيك أبتسامة تثلج صدور من أمامك
    أطلق لسانك بكلمة طيبة لتروق لك النفوس حتي لايبقي غلاً يذهب جمال الأخوة
    أفتح قلبك كأنه ربيعاً أغرس في كل ركن من أركانه وروداً تفوح بعطر المحبة ،
    زهوراً جمالها يذهب بغضاء الدنيا
    أعفو عمن أساء وأبدأ بالسلام فما عند الله خير
     فمن بدء هو خير كما قال نبي الخير صلي الله عليه وسلم .


     

    تحري الإخلاص عند تعلم القرآن وتلاوته .
     لأن قراءة القرآن عبادة يبتغى بها وجه الله، وكل عمل يتقرب به إلى الله لا يتحقق فيه شرطا قبول العمل
    -الإخلاص والمتابعة- فهو مردود على   صاحبه .
     قال النووي: فأول ما يؤمر به[ أي القاريء ]: الإخلاص في قراءته،
     وأن يريد بها وجه الله سبحانه وتعالى، وأن لا يقصد بها توصلاً إلى شيء سوى ذلك .
     وهذا الذي قاله النووي صحيح، فإن من القراء من يبتغي بقراءته صرف أنظار الناس إليه،
     والاقبال على مجلسه وتبجيله وتوقيره-نسأل الله السلامة والعافية-.
     وكفى القاريء زجراً أن يعلم عقوبة من تعلم القرآن لكي يقال: قاريء !

     


    النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من مقاصد بعثته إتمام محاسن الأخلاق ,
     فقال عليه الصلاة والسلام ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )(1) .
    فالشرائع السابقة التي شرعها الله للعباد كلها تحث على الأخلاق الفاضلة ,
     ولهذا ذكر أهل العلم أن الأخلاق الفاضلة مما طبقت الشرائع على طلبه ,
     ولكن الشريعة الكاملة جاء النبي عليه الصلاة والسلام فيها بتمام مكارم الأخلاق ومحاسن الخصال


    سنتحدث عن حسن الخلق ومكارم الأخلاق .
    والخلق : هو السجيةُ والطبع , وهو كما يقول أهل العلم : صورةُ الإنسان الباطنة ,
    لأن الإنسان صورتين :
    صورة ظاهرة : وهي شكل خلقته التي جعل الله البدن عليه ,
    وهذه الصورة الظاهرة منها جميل حسن , ومنها ما هو قبيح سيئ , منها ما بين ذلك .
    وصورة باطنة : وهي حال للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال من خير أو شر ,
    من غير حاجة إلى فكر وروية .
    وهذه الصورة أيضاً منها ما هو حسن إذا  كان الصادر عنها خلقاً حسناً ,
    ومنها ما هو قبيح إذا كان الصادر عنها خلقاً سيئاً ,
    وهذا ما يُعبر عنه بالخلق , فالخلق إذن هو الصورة الباطنة التي طبع الإنسان عليها .
    والواجب على المسلم أن يتخلق بمكارم الأخلاق أي أطايبها ,
    والكريم من كل شيء هو الطيب منه بحسب ذلك الشيئ


    إن من نعمة الله علينا أن أكمل لنا الدين ، وأتم لنا النعمة

    وأرسل إلينا رسولاً رحيماً بأمته، فما من خير إلا ودلنا عليه ،

    وما من شر إلا وحذرنا منه صلوات الله وسلامه عليه إلى يوم الدين،

    ولقد كان من جملة الخير الذي دُللنا عليه، والشر الذي حُذرنا منه،

    آدابٌ شملت كثيراً من أمور الدين والدنيا، فالعبادات لها آداب،

    ومخالطة الناس والأهل والأولاد لها آداب

    والآداب منها ما هو مستحب ومكروه، ومنها ما هو واجب ومحرم،

    ومنها ما هو مباح، وسوف يتضح بيانها عند قراءتها .


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
    وعلى اله وأصحابه ومن والاه
    أهلا وسهلا بكم فى برنامجنا عباد الرحمن
    ودائما أؤ ؤ كد فى بداية كل حلقة
    من حلقات هذا البرنامج
    روعة وشرف هذا الانتساب
    عباد الرحمن
    أسأل الله تعالي أن نكون وإياكم منهم
    لكننا لايمكن أن نبقي عند مجرد السؤال
    بل علينا أن نجاهد أنفسنا على أن نكون
    من عباد الرحمن

    إن الأخلاق الحسنة
    هو أعظم ما تعتز به الأمم
    وتمتاز عن غيرها ،
    والأخلاق تعكس ثقافة الأمة وحضارتها ،
    وبقدر ما تعلو أخلاق الأمة تعلو حضارتها
    وتلفت الأنظار لها ويتحير أعداؤها فيها
    وبقدر ما تنحط أخلاقها
    وتضيع قيمها تنحط حضارتها
    وتذهب هيبتها بين الأمم

    وكما يكون الخُلقُ طبيعة , فإنه قد يكون كسباً
     بمعنى أن الإنسان كما يكون مطبوعاً على الخلق الحسن الجميل ,
     فإنه أيضاً يمكن أن يتخلق بالأخلاق الحسنة عن طريق الكسب والمرونة .
    ولذلك قال الني صلى الله عليه وسلم لأشج عبدالقيس
    ( إن فيك لخلقين يحبهما الله : الحلم والأناة )
     قال يا رسول الله , أهما خلقان تخلقت بهما , أم جبلني الله عليهما ,
     (قال ( بل جبلك الله عليهما ) .
     فقال : الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما ورسوله )

     اختلفت عادات السلف في القدر الذي يختم القرآن فيه،
     فمنهم من كان يختمه في شهرين، ومنهم في شهر، ومنهم في عشر ليالٍ،
     ومنهم في سبعٍ، وهو فعل الأكثرين،  قاله النووي في أذكاره( ) .
     ومنهم دون ذلك في ثلاثٍ ، ومنهم في كل يوم وليلة ختمة.
     وقصة عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- مشهورة، قال:
     ( قال لي : رسول الله صلى الله عليه وسلم :
     اقرأ القرآن في شهر، قلت إني أجد قوة، حتى قال: فاقرأه في سبع ولا تزد على ذلك)
    ( ) . فجعل بعضهم السبع حداً لأقل ما يختم فيه القرآن .
     وبعضهم جعل الثلاث حداً
    لأقله

     المواقع العربية الهادفة




         تصويت

    ما هي درجة تقييمك للشبكة ؟
    ضعيف
    جيد
    ممتاز

    نتائج التصويت
    الأرشيف
     

         كتب الآداب والأخلاق

  • موسوعة نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
  • مجموع فتاوى الأداب
  • كتاب الآداب للبيهقي
  • قطوف من الشمائل المحمدية والأخلاق النبوية والآداب الإسلامية
  • فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب
  •  

         منتديات عباد الرحمن

     

         إعلن معنا

     

         القائمة البريدية

     

     

         مواقع صديقة

  • شبكة الإرتقاء
  • طريق التوبة
  • شبكة المسلم
  • شبكة أضواء إسلامية
  •  رياض القران
  • حملة الفضيلة
  •  

         ساهم معنا

     

         تبادل إعلاني