بسم الله الرحمن الرحيم
قال ابن قيم رحمه الله :
جمع النبي صلى الله عليه و سلم
بين تقوى الله و حسن الخلق ,
لأنه تقوى الله يصلح ما بين العبد و بينه ربه ,
و حسن الخلق يصلح ما بينه و بين خلقه ,
فتقوى الله توجب له محبة الله ,
و حسن الخلق يدعو الناس إلى محبته ,
و جمع صلى الله عليه و سلم بين الاستعاذة من المأثم و المغرم ,
لأن المأثم يوجب خسارة الآخرة و المغرم ,
يوجب خسارة الدنيا و جمع صلى الله عليه و سلم في قوله :
(( فأتقوا الله و أجملوا في الطلب ))
بين مصالح الدنيا و الآخرة ,
فإن من اتقى الله أدرك نعيم الآخرة
و من أجمل في الطلب استراح من نكد الدنيا و همومها .
المقال للأخت الفاضلة لطيفة المطوع