حلقات برنامج عباد الرحمن

جديد الشبكة

عرض :كيف يمكننا التحلي بمكارم الأخلاق والالتزام بها؟

  الصفحة الرئيسية » الأخلاق المقروءة » مقالات الأداب والأخلاق

اسم : كيف يمكننا التحلي بمكارم الأخلاق والالتزام بها؟
كاتب : المجيب د. طارق بن عبد الرحمن الحواس
بسم الله الرحمن الرحيم.



السلام عليكم ورحمة الله.



كيف يمكننا التحلي بمكارم الأخلاق والالتزام بها؟.



المجيب

د. طارق بن عبد الرحمن الحواس

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام بالأحساء.



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:



فنشكر لك مراسلتك لنا على موقع "الإسلام اليوم"،



ونرجو الله أن تجدي منا النفع والفائدة،



ونعتذر عن التأخير في إجابة سؤالك،



والجواب على ما سألت كالتالي:



التحلي بمكارم الأخلاق والالتزام بها مطلب شرعي وإنساني،



وباب لدخول الجنة والنجاة من النار، والحرص على الأخلاق الكريمة،



والتحلي بها دليل إيمان وخير عظيم في قلب العبد،



ومما يساعد على ذلك -من وجهة نظري- ما يلي:



أولاً- القراءة الكثيرة والمستمرة في النصوص الآمرة بالخلق الكريم وفضل
أصحابه،



وخطر التخلق بالأخلاق السيئة،



وقلما يخلو كتاب من كتب السنة الشريفة إلا وفيه جمع كبير من أقوال النبي
-صلى الله عليه وسلم- في ذلك،



بل أفرد العلماء في ذلك مصنفات مستقلة ككتاب مكارم الأخلاق ومعاليها
للخرائطي، وهو في مجلدين ضخمين نفيس جداً في بابه.



ثانياً: القراءة في كتب السيرة للوقوف على حاله صلى الله عليه وسلم من
الخلق،



حتى شهد له ربه بذلك في القرآن فقال: "وإنك لعلى خلق عظيم"[القلم: 4]،



ولا يخفى أن نبينا محمداً -صلى الله عليه وسلم- هو القدوة والأسوة لنا،



فإذا ما عرفنا خلقه وطباعه وكنا جادين في نيل شرف الاتباع دفعنا هذا
للتخلق بأخلاقه،



والتأسي بطباعه عليه الصلاة والسلام.



ثالثاً: النظر في سير الصحابة والتابعين ومن نهج نهجهم وسار على طريقتهم،



فإن ذلك مهيج للنفوس ومسهل لها الاقتداء والاهتداء.



رابعاً: مصاحبة أصحاب الخلق الحميد، فإن كل قرين بالمقارن يقتدي.



خامساً: تربية النفس على مواقف عملية تتطلب منها خلقاً كريماً؛ ليكون ذلك
بمثابة الاختبار لها.



سادساً: الإلحاح على الله بأن يمن عليك بالخلق الكريم،



ومن دعائه عليه الصلاة والسلام: "اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا
أنت،



واصرف عني سيئ الأخلاق فإنه لا يصرف عني سيئها إلا أنت"



أخرجه مسلم(771) من حديث علي بن أبي طالب –رضي الله عنه-.



سابعاً: تذكر العاقبة الحسنة من الخلق الجميل، والعاقبة السيئة للخلق
الرديء .



والله أسأل أن يهدينا جميعاً لأحسن الأخلاق والأحوال والأقوال والأعمال،



ويصرف عنا جميعاً سيئ الأخلاق والأحوال والأقوال والأعمال.



islamtoday.net
اضيف بواسطة :   إدارة الشبكة       رتبته (   الادارة )
التقييم: 0 /5 ( 0 صوت )

تاريخ الاضافة: 02-02-2010

الزوار: 387


التعليقات : 0 تعليق

« إضافة مشاركة »

اسمك
ايميلك
تعليقك
9 + 6 = أدخل الناتج
المتشابهة

السابقة
ماذا أفعل لكي أحصل على الأخلاق الطيبة
المتشابهة
التالية
قوة الأخلاق

جديد قسم الأخلاق المقروءة

ثقافة التبرع-مقالات الأداب والأخلاق

بأخلاقنا نسمو

مــنــوعــــات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك

خدمة رسائل الجوال

 

عدد الزوار

انت الزائر :523752
[يتصفح الموقع حالياً [ 35
الاعضاء :0 الزوار :35
تفاصيل المتواجدون

تبادل إعلاني



















 المواقع العربية الهادفة

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :

Download Windows media Player Download RealPlayer11GOLDQuicktime Download Flash Player Download Adobe Acrobat Reader Download WinRAR