منتدي عباد الرحمن الدعوي
الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض (إنسان)

حينما استدعاني مدير الجامعة الإسلامية الشيخ محمد العقلا ( للعقوبة!)

عرض
 
حينما استدعاني مدير الجامعة الإسلامية الشيخ محمد العقلا ( للعقوبة!)
1396 زائر
09-03-2010
غير معروف
المؤمن كالغيث

حينما استدعاني مدير الجامعة الإسلامية الشيخ محمد العقلا ( للعقوبة!)

المؤمن كالغيث


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد :

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وتحلُ البدايات وتجمل النهايات ..

والمسيرة تتواصل ..

دعوني .. أترككم مع شخصية أثرت في المؤمن كالغيث كبير التأثير

ولا شك أنه سيكون مقالا له مذاق جديد لم يتعوده قراء مقالاتي وسيصعب تبليغهم ..

فهم يعدون بالآلاف بفضل الله ...

ولكن أرجو منهم اليوم أن يقرؤوا بنفسية جديدة ..

فلا حوادث ولا ألم ولكنها قصة رجل عظيم أذهل الناس في مدة وجيزة ..

وقصصه لطيفه و عجيبة وفيها دروس تربوية مؤثرة ..

ولما رأيت في نشرها فائدة كبيرة شرعت في كتابتها ..

وأرجو الله أن تكون خالصة لوجهه وأن تؤتي ثمرتها ..

-----------------

أ.د محمد بن علي العقلا (( مدير الجامعة الإسلامية ))

تسلم زمام أمرها من سنة تقريباً !!

لينقلها من قصة احتضار ومأساة وخروج روح ..
إلى قصة نجاح لم تخطر على البال ..!!

وحينما نتكلم عن لفظ معالي مدير جامعة – في العادة –

فإننا نتحدث عن شخصية لا نراها إلا إلى في موطنين :

في التلفاز والجريدة ، أو في المنام !!

بمعنى يتعذر على الطالب ويستحيل عقلا أن يراه بأم عينه إلا في احتفال ضخم أو فيما سبق !!

لكن غير ذلك .. (( في الأحلام السعيدة فقط!! ))

لكن حينما أتحدث عن سماحة الوالد الفاضل :

أ. د. محمد العقلا .. فإنك تتحدث عن رجل لا تبذل جهدا فقط في أن تفكر فيه فقط ..

لتجده أمامك وجها لوجه ..!!

لا تكاد تحمل هما صغيرا لا يتعداك إلا وتجد زلزالا في الجامعة حتى تُلبى إليك حاجتك ..

كم من طالب مظلوم يظلم علانية .. !! فلا يجد من ينصره ..

لكن حينما تتكلم عن الشيخ محمد العقلا ..

فبينك وبين رد مظلمتك : اتصال وتخاطبه مباشرة بدون أي حجاب أو حاشية فاسدة ..!!

فتجد حاجتك أمام عينيك .. لا يعجزك أن تلمسها واقعا في حياتك وقبل الاتصال كانت حلما ..

فلا تعجب .. !!

فأنت ملك في جنة مدير الجامعة الإسلامية ..

مقالي هذا .. ليس مدحا لذاته فقط .. ولن يصله ولن يبلغه منه حرف

بل وكتبته باسم مستعار حتى يتعذر

الوصول لكاتبه .. (( المؤمن كالغيث ))

وإنما كتبت هذا .. لأجعلها رسالة لكل رئيس مدير وزير ولاه الله رعية ..

هذا مدير الجامعة الإسلامية (( قدوة حسنة ))

فاتخذوه قدوة .. ونعم القدوة ..

----------------------

لنأخذ فصولا صغيرة ..
وإن أحببتم فاجعلوها بعنوان : يوم مع معالي مدير الجامعة !!
ولنعيشها كما هي مع رجل عالي المرتبة ورئيس تحت إدارته آلاف الموظفين لنعيش ..

بعض لحظاته وأنا الآن أكتب هذا المقال وهو في إدارته علما بأن هذا الوقت بعد الظهيرة وقد انتهى الدوام

وهو لا يزال موجودا يستقبل كل شكوى ..
لا يكاد يخرج إلا وقد وقف على أعتاب العصر .. !!
والمفترض .. أن يكون ككل إنسان لا يتحمل هذه الآلاف المؤلفة تحت إدارته فيحيل على الأقل فاسمعوا معي هذه القصص ..

ولا تنسوا فليست من الخيال ..

وإنما هي مشاهدات من مشاهدات المؤمن كالغيث ...

-------------------------------------------

يقول بعض المشائخ مررت بمبنى إدارة الجامعة الذي يكون فيه مكتب المدير بعد تولي الشيخ العقلا زمام الإدارة ..

لأفاجأ بأفواج من الطلاب لم أرهم من عهد الشيخ عبد العزيز بن باز من سنوات طويلة جدا أيام توليه لرئاسة الجامعة الإسلامية ..

فالطلبة – في العادة – يحرم عليهم دخول هذه الأماكن وغالبا لا تقضى حاجاتهم فيها لكثرة الحجاب وقد يهانون وكما قال الشاعر – يذم الحجاب –

ولقد رأيت بباب دارك جفوة *** فيها لحسن صنيعك التكدير
ما بال دارك حين تدخل جنة *** وبباب دارك منكر ونكير!!

ولكن ستفاجأ إن دخلت مكتب المدير ( شيخنا العُقْلا ) بأن حجابه من أروع الناس خلقا

وأخص منهم الحازمي مدير مكتبه فلا تكاد تتمالك إلا أن تخفض رأسك من خدماته التالية لك ..

وإذا اتصلت به فستجد منه عبارات – لم نعتدها ممن هم في مثله - :

أنا خدامك ، كلي آذان صاغية لك ، أنا تحت أمرك ، آمرني ، لا تترد في طلبي فأنا تحت أمرك ..

عبارات محذوفة في قاموس هذه المباني الإدارية وعروش مدراء الجهات الكبيرة ..

أما مبنى الشيخ العقلا ..
فيتعذر عليك أن تجد العبوس وأمامكم داره ومكتبه زوروه و ستجدوا العجب أشد من المكتوب ..

وفي إدارته سكرتير الشيخ الجماهيري – إن جاز التعبير – :

الأخ الغالي : فهد أبو حسين .. وهو اسم لامع في إدارة الشيخ العقلا في العلاقات العامة وهو

سكرتير فضيلة الشيخ : صالح بن عواد المغامسي .حفظه الله

وهو حبيب بيني وبينه مودة كبيرة ..

حقيقة مبنى يعج بالأسماء اللامعة ولا تعجب فرئيسهم الكوكب الدري د. العقلا .

-----------------------

لا تستغرب إن صليت في مسجد الجامعة – أثناء الدوام الرسمي – فتسلم عن يسارك فتجد رجلا وحيدا في آخر الصف يصلي مع الناس لا يلبس البشت ولا العقال .. متواضع جدا ً ..
لن تعرفه يقينا .. فتفاجأ بعد التفحص بأنه معالي مدير الجامعة .. !!

وقد لا تتعجب من عدم وجود لا حراسة ولا زحام أيضا ..

ولكن لماذا لا يتكاثر الناس عليه لماذا يمشي وحيدا ولم يؤذ أحدا والطلاب يعتبرونه شخصية لها

قبول واسع ..

ولكن السبب : أن كل طالب وموظف قد ردت مظلمته ولم يعد يحتاج للشكاوى ..!!

فتذكرت مقولة رسول الفرس لعمر بن الخطاب رضي الله عنه :

عدلت يا عمر فأمنت فنمت .

--------------------------

هل تتخيل أن تذهب لمكتب معالي رئيس جامعة ما ..

لتفاجأ برجل يقدم التمر و يُمِره لجميع الطلاب في مكتب معاليه وقد اكتظوا بهم و أطّ من كثرتهم ..

فتسأل عن هذا الرجل الذي يقدم بيده !!! التمر

فيقول لك – أحدهم – هذا معالي مدير الجامعة أو باختصار : العقلا !!

-----------------------------------

السكن الجامعي الذي تجد فيه الملابس المنشورة و نكهة ( العزوبية ) الفواحة ..

المكان الذي يأنف من زيارته الكثير من الدكاترة والطبقة المخملية ..

فتمر بنفسك في أحد الغرف البسيطة المتواضعة لتجد طلابا – من جنسيات – متعددة قد أعدوا جبنا وزعترا ليتعشوا ومعهم رجل غريب عليهم يلبس الثوب و الشماغ بدون عقال وكأنه زميل معهم ويأكل معهم ويؤانسهم على سفرة واحدة فتسأل عن هذا الغريب : فيقول لك القائل : هذا معالي مدير الجامعة أو قل : العقلا !!

----------------------------------------

بمجرد أن تجد في نفسك حاجة أو مشكلة – صغيرة أو كبيرة – خذ جوالك البسيط –

وقلب الأسماء لتجد رقم معالي مدير الجامعة ضمنه ( فهو متاح للجميع ) : فاتصل ليرد عليك مباشرة ..
بدون واسطة !!
وثق يقينا أنك لن تغلق الهاتف إلا وما تريده قد تحقق أمام عينيك !!

لا تعجب فأنت ملك في جنة العقلا !!

-------------------------------------

كم تتخيل أن تزعجه الاتصالات والرسائل على مدار الساعة لكن ثق يقينا :

أن جميعها ستجد حلا خلال يوم الاتصال مباشرة !!!
يعسر أن تخرج من عنده خالي اليدين ..
وهو رقمه الوحيد وليس له رقم خاص آخر بل هو رقمه جواله الوحيد ..
فكم منا في هاتفه الخاص رقم معالي مدير ( جامعة – وزارة –جهة حكومية ) ..!!
ويتصل ليرد عليه المدير / الوزير / الرئيس / ويرد له مظلمته ...
---------------------------

يحدثني الحبيب فهد أبو حسين سكرتير الشيخ صالح المغامسي بنفسه .

فيقول في مسجد الجامعة الإسلامية .. صلى العقلا مرة بجوار طالب من الصين .. أو ما جاء للجامعة ..

وإذا بالمدير – لا يعرفه الطالب – يسلم على الطالب : يرد عليه الطالب الصيني السلام ربما ببرود ..

يسأل الشيخ العقلا الطالب عن الجامعة وأوضاعها ومشاكلها من الإدارة القديمة ومشاكله الخاصة والطالب يجيبه ببرود ربما ..

فاستغرب الطالب عن هذا الذي – يتطفل –على مشاكل الجامعة وعلى مشاكله الخاصة حتى !!..

فسأل المدير : من أنت يا شيخ !!

فقال الشيخ العقلا بهدوء : معاك أخوك محمد العقلا مدير الجامعة ..

ولا تسأل عن الطالب الصيني بعدها .. فقد كبرت عيناه فوق العادة وكذب عينيه وقال :

بالله .. !! صحيح يا شيخ !!
نعم .. صحيح

صحيح يا شيخ !!

نعم ..
والله .. صحيح يا شيخ ..!!!!!!
نعم ..

صحيح يا شيخ .. بالله !!!!!
نعم ..

في موقف مضحك .. لا ينسى ولا غرابة فأنت تتخاطب مع العقلا !!

---------------------

المؤمن كالغيث محدثكم تعسرت عليه قليلا إجراءات
القبول في الدراسات العليا (مرحلة الماجستير) قسم الفقه المقارن – بالجامعة الإسلامية .

وحدثت له مشاكل رغم سهره وكده وجهده الذي أرجو منه أن لا يضيع عند الله ..

حيث أني اجتزت بفضل الله اختبارات التقدم التحريرية ثم استبعدت لقرار فردي أزعج الذين يعرفوني من أعضاء هيئة التدريس ورؤساء الأقسام بكليات أخرى ..

وأصبحت قضية ليست صغيرة .. ما بين معارضين مجمعين ومؤيد الاستعباد – غفر الله له –
وكوني وبكل فخر – فردا في مملكة الشيخ العقلا حفظه الله –

فاتصلت عليه مرارا بهذا وراسلته ..
فاتصلت عليه في يوم ورد علي مباشرة كعادته :

السلام عليكم
هلا وعليكم السلام ورحمة الله

معك ابنك ( المؤمن كالغيث )
قال معروف معروف حياك الله ( لا تظنوه فضلا وإنما للمشاكل الله المستعان)
ولا زال بمشكلتي حتى اتصل علي سكرتيره الحازمي في يوم ..

فقال لي – بأدبه -: المدير يبغى يشوفكم ويجلس معاكم ..غدا الظهر ..
فقلت له : نعم حبا وكرامة ..أنا تحت أمرك وأمر الشيخ غدا المؤمن كالغيث في مكتبك على الموعد.

ولم أبت ليلي ذاك رغبة ورهبة خوفا واستغرابا حيث أنني لم أعتد الاستدعاء من مثل هذه الطبقة ..

حتى جاء اليوم المرتقب ...

وجئت على الموعد وإذا في المجلس كثير من الناس على مختلف طبقاتهم ما بين دكتور والبقية طلابا مثلي..

المجلس مهيب جدا والسكرتير استقبلني استقبالا حافلا ..

وأنا متلعثم قليلا من لقاء الشيخ .. قد خشيته رغم تواضعه و لطافته .. ولم نعتد منه عبوسا أبدا ..

وإذ بالسكرتير يخاطب شخصا داخل مكتب السكرتير الكبير ..

وقال – وهو مرتبك المدير جاء جاء أدخل عليه الذين طلبهم ..

فقال السكرتير تفضل يا دكتور فلان إنت والمؤمن كالغيث !!

وأول مرة أدخل مكتبه ليس لأنه لا يدخل عليه أحد وإنما لم يُهضم لي في عهده – حقا-

فلم أحتج البتة للدخول عليه .. !!


دخلت مكتبه الفاره الكبير وقد وجد فيه شخصيات رفيعة المستوى ومنهم من أعرف فازددت رهبة حيث أنني شاب وهم كبار في السن ..

ونظرت بعيدا لأجد المدير واقفا على مكتبه لم ينتبه لي ..

فاقتربت من مكتبه الشخصي الذي هو على مسافة ..

ورغم اعتيادي على لقاء شخصيات على مختلف المستويات إلا أني لم أهب في حياتي

كهيبة الشيخ محمد حفظه الله ..

فوقفت على طرف المكتب وطرفي خجل –كعادتي- حيي ولم أسلم حتى وليس لي أي صوت ..

وهو على الطرف الآخر ..

فقضى حاجة رجل قبلي ثم نظر لي بوجهه المليح ونظرته الحانية فجاء لي بخطوات سريعة ليسلم علي !!!!

وهذا من أعجب التواضع !

فقال لي : حياك الله وصافحني ولا يزال يكلمني رغم مشاغله بأدب وحياء وخفض صوت وقد رأيت في عينه لي محبة خصني بها ، ثم استفصل مني عن موقف أزعجه مني فلما بينته طاب خاطره ..

ثم قلب الأسماء أمامي :

قال انظر : هذا اسمك وقد رشحتك – بنفسي – للقبول في المرحلة العالمية العالية ( الماجستير)
خلاص ؟
قلت نعم :
فقال السلام عليكم .
ثم صافحني مهنئا مداعبا وولى .. !!

هو ولى :

ولم يول طيف تواضعه عن خاطري ..

فهو قائد أذهل الجميع .. بتواضعه ..

وها أنا الآن تجاوزت الفصل الأول بامتياز ولله الحمد في منهجية الماجستير

وجزاه الله عني كل خير

نموذج من أعلى القيادات في دولة .. الذي يتميز بأن أقل شخص في إدارته لا يتردد أصلا في أن يلقاه ..!!

أو على الأقل .. أن يسمع صوته عبر الهاتف ..

فهنيئا للجامعة به ..

وهنيئا .. لمن احتذى حذوه ..
ولا أخفيكم أنه ابتلي بأعداء يريدون إخراجه من الجامعة بأي وسيلة ..
يقدحون فيه كبرا وحسدا من عند أنفسهم ..
ولكن حفظه الله من كيد الكائدين ..

هي مشاعر لم أقصد فيها مدحه فقط ولكن أحببت أن تصل لمن ينتفع بها ممن ولاه الله رعية في وزارة أو جهة..
علها تؤتي أكلها ..
وأجدد الحمد لله على قبولي وتيسير مواصلة الطلب العلم
عبر المواصلة بالدراسات العليا مرحلة الماجستير..
فمن أحب المؤمن كالغيث فليدع لهذا الرجل العجيب بالتوفيق والإعانة ..
إضاءة :
كان صلى الله عليه وسلم يرقع ثوبه، ويخصف نعله، ويخدم في مهنة أهله ولم يكن متكبراً ولا متجبراً، أشد الناس حياء وأكثرهم تواضعاً، وكان إذا حدث بشيء مما أتاه الله تعالى قال: " ولا فخر "


صورة للوالد الكريم





همسة وفاء خفية
للوالد المفضال
من محبه وابنه البار

المؤمن كالغيث

   طباعة 
 
 
روابط ذات صلة
   
 
جديد
   
 

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

مــنــوعــــات

البحث

البحث في

مكتبة الأخلاق للتصاميم

اعلان دعوي

 الشيخ سعيد الزياني

تبادل إعلاني













الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :

Download Windows media Player Download RealPlayer11GOLDQuicktime Download Flash Player Download Adobe Acrobat Reader Download WinRAR

اذاعة بينات للقرآن الكريم